تتراجع خلال هذا التحول قابلية الحرف للقراءة، ويظهر للجسد منطقٌ مستقل قد يكشف عن هيئة حيوان أو كائن متخيّل، فتولد الشخصية من الوقفة والكتلة والإيقاع. يأتي الاسم بعد اكتمال الجسد ليمنحه هويةً سردية.
بهذا ينقل أُنس الحرف من سطح الصخر إلى كائنٍ معاصر يؤنس المكان ويشارك الإنسان حضوره.








