ماذا يحدث حين نجد أنفسنا في فضاءٍ يبدو غير مألوف؟
يجسّد هذا العمل هويةً تتحدّى حدود المألوف، ويستحضر إحساسًا مزدوجًا بالانتماء والانفصال. إنه يحتضن تلك اللحظة من التأمل، حين نقف على حافة الإدراك.
هنا ندرك أن بعض الأشياء تتطلّب خطوةً جريئة نحو عمقٍ يحمل سرّ الاستمرارية — داعيًا إيّانا إلى البحث في أبعادٍ غير مرئية، مخبّأة في فضاءاتٍ جديدة تنتظر أن تُكتشف.

