تتخذ الأعمال هيئة تراكيب شفافة قابلة للارتداء، مصنوعة من ألياف طبيعية ومشكّلة يدوياً حول منطقة العين والوجه. تضع هذه الأشكال طبقة مادية بين العين والعالم المحيط، فتتحول الرؤية إلى تجربة يتداخل فيها الكشف والحجب والتأويل.
مع مرور الضوء عبر الألياف وتغيّر الظلال والحواف مع حركة الجسد وزاوية النظر، يصبح ما نراه قابلاً للتحول باستمرار. يستخدم المشروع هذه العلاقة بين المادة والعين والضوء لفحص الشروط التي نبني من خلالها إحساسنا بالوضوح واليقين.


